الجمعة، 26 فبراير 2016

لعن الله الفقر ومن تسبب فيه

أعرف أنه من أروع الأفلام العالمية. أعرف أنه من علامات السينما الهوليودية. أعرف أن جين فوندا لا تُذكر إلا بهذا الفيلم. لكن الأمور لا تُحسب هكذا. لا تكفى جودة الصنعة وعبقرية الإخراج كى أستطيع أن أشاهده. الفيلم مؤلم فعلا، وقد هممت عدة مرات أن أوقفه. لا حيلة لى فى مشاهدة كل هذا البؤس البشرى. نبيلٌ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق