كنت أتمنى أن تؤدى مساهمة د. يوسف زيدان فى مجال اختصاصى العلمى، وهو الدراسات الإسرائيلية والعبرية، إلى تقديم إضافات نافعة علمياً وقومياً ووطنياً، تثرى معارفنا وتعمّق التزاماتنا الوطنية والقومية. غير أن النتائج- للأسف- لم تكن كذلك، بل جاءت بأضرار عديدة لا تتناسب مع المواهب الفكرية والقدرات البحثية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق