أشفقت على عمرو أديب وأنا أتابعه وقد احمر وجهه وجحظت عيناه وانتفخت عروق رقبته من شدة الغضب وهو يعلن تصديه وتحديه لواحدة من أسوأ الظواهر الصوتية السلبية القبيحة التى شهدها مجتمعنا فى عصره الحديث وربما القديم، ومؤكداً أنه سيظل يحاربه نيابة عن المجتمع ومئات الضحايا الذين وقعوا تحت سطوة لسانه السليط...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق