تعانى مراكز البحوث والتفكير الاجتماعية والسياسية فى مختلف بلداننا العربية، على قلة عددها، من مشكلات حقيقية تؤدى فى النهاية إلى تراجع قدراتها المفترضة على المساهمة فى المهمتين الرئيسيتين المنوط بها إنجازهما، وهما: التعرف الدقيق على الظواهر والقضايا الرئيسية المتعلقة ببلداننا فى الداخل والخارج،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق