القارئة «سندس السيد قنديل» فيما يبدو تعشق قصص الرعب. ولعل نهاية القصة العبثية تليق بما يحدث فى زماننا من عبث. ■ ■ ■ كانت ليلة عاصفة. صوت رياحها كفيل بإبقائى متيقظة من الرعب. وبعد صراع طويل بين خوفى ورغبتى فى النوم استسلمت للنعاس. وقتها سمعت طرقا على الباب. كنت وحدى بعد أن سافر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق