السبت، 27 فبراير 2016

كلاكيت للمرة الألف

لقاء توفيق عكاشة مع السفير الإسرائيلى. بدا كأنه حجر أُلقى فى بركة آسنة. بركة العلاقات المصرية الإسرائيلية. فمازلنا بعد مرور عقود طويلة على معاهدة السلام وكأننا نتحاشى الأمر أو نخشاه. وكأننا لم نكن الند لهم فى الحرب. بل سبقناهم إلى السلام. فاستحق السادات جائزة نوبل للسلام. ثم اختبرنا أنفسنا على...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق