الجمعة، 26 فبراير 2016

بردية آنى فى المتحف البريطانى!

أتقدم باعتذارى للزميل العزيز الأستاذ جمال أبوالحسن، فقد وصلتنى رسالتكم الممتلئة حباً وحضارة، تحققت أن بكم من اسمكم نصيبين: الجمال والحسن، وأرجو أن تغفر لى غيرتى وانفعالى، ومنذ اليوم فنحن صديقان، لكم فى قلبى مكان ومكانة العمر كله. قبل أن أحدثكم عن محاكمة الروح فى مصر القديمة، دعونى أحدثكم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق