قيل للخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، عجل عليك المشيب! فقال وكيف لا وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة مرة أو مرتين. وما يقصده ابن مروان بلغتنا الحديثة، أن للعمل العام ضرائبه، وأن للمنصب مقتضياته. فحتى وهو الآمر الناهي والرجل المطاع في دولة مترامية الأطراف، فيها الحجاز وقلاقلها والعراق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق