حتى لو لم تكن كلها حقيقية، ولم تكن رائحتها جميلة وألوانها حقيقية.. يكفى أننا لا نزال نجد ورودا فى هذه الغابة التى باتت تحاصرنا أشواكها، وتؤذينا جروحها.. ومن المؤكد أننا وحدنا الذين نملك الخيار.. أن نرى الوردة أو الشوك.. أن نلتفت للجمال أو نعتاد القبح.. أن نجرى وراء الخير أو لا تعنينا إلا الخطايا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق