فى فجر الإسلام الأول، أثناء حياة النبى والصحابة والتابعين، لم يكن هناك مكانة خاصة لمدينة إيلياء المسيحية، التى قامت فى موضع مدينة أورشليم اليهودية، أو بالقرب منها، اللهم إلا فى واقعة وحيدة، هى أن صلاة المسلمين حين اتخذت شكلها النهائى فى يثرب «المدينة المنورة» بعد هجرة النبى إليها، كانت القبلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق