ربما لم تشهد مصر خسائر مادية وبشرية مثلما شهدت فى 5 يونيو 1967، و25 يناير 2011 حتى الآن، وبالتالى فمصر لم تكن أبداً أشلاء مثلما كانت فى أعقابهما، هما هزيمتان بكل المقاييس، مادياً ومعنوياً، رغم الفارق الكبير بين الحالتين، ففى الأولى كانت الهزيمة على يد عدو غاصب للأرض، وفى الثانية كانت الهزيمة على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق