اتصلت به لمواساته فى وفاة عمه. باغتنى بسؤال مؤلم. لماذا أُمنع من دخول بلدى لتشييع جثمان عمى. وقبلها مُنعت من تشييع جثمان والدى. هل هذا هو القانون؟ وجدت نفسى بدلاً من أن أواسيه مرة. أواسيه مرتين. الأولى فى وفاة عمه. الثانية فى منعه من العودة. المنع أصبح سيفا مسلطا على رقاب الجميع. من هم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق