وقفنا على بابه لنتعلم هذه المهنة، فقد كان شيخ طريقتنا، نتوجه إليه دوماً، فهو عنصر الأمان الفكرى، حسب تعبير الدكتور مصطفى الفقى، هو قبلة لهؤلاء المريدين الذين يسعون للفهم والثبات والاستشراف لهذا المستقبل، حتى وإن كان زمانه قد ولى، وأيامه قد ذهبت، وحكاياته من الماضى، حتى وإن كان قد استأذن سابقاً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق