السبت، 20 فبراير 2016

«أكيد فوضى»

بالتأكيد «هى فوضى» وأكثر من ذلك، نفس السيناريو الملعون، قبل سنوات قليلة، قتل أفراد شرطة خالد سعيد، وبعدها حدث الانفجار، وسلسلة معارك قضت على العلاقة بين «الشعب وشرطته»، ودفعنا جميعا فاتورة هدم الجهاز المسؤول عن أمننا، وبعناء شديد عادت العلاقة من جديد، بالأمس القريب اشتعل فتيل الفتنة من جديد، فى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق