على أحد مقاهى وسط البلد جلس على مقربة مِنى مجموعة من طلبة الثانوى. انهمك الشباب الصغير فى لعب الطاولة وتدخين الشيشة مُحدثين ضجيجاً لا حدود له. وسط هذه الحالة الصاخبة سمعت أحدهم يشتم زميله قائلاً: يا ابن المرة. لم تكن المرة الأولى التى أستمع فيها إلى مَن يستخدم هذا التعبير باعتباره سباباً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق