يعاود العيادات النفسية عدد كبير من المراهقين والشباب فى أوائل العشرينيات، تركوا دراستهم وجامعاتهم، هجروها إلى عالم الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى والإباحى، وصاروا تحت سطوته، زادوا سمنة، وأُصيبوا بأرق فظيع، ورسبوا فى امتحاناتهم، وفقدوا السيطرة على الأمر والبوصلة للاتجاه. فى حين أن أبحاثاً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق