خشيت أن أتأخر فى الكتابة لـ«المصرى اليوم» لانشغالى خلال الاثنين والثلاثاء- وهما أقصى موعد للكتابة- فآثرت التبكير رغم مخاطره، وأهمها أن يبدو المقال هائماً فى فضاء بعيد عن واقع يوم النشر أو اليومين السابقين عليه، لذا فرض «الحب» نفسه، إذ أكتب، مساء الأحد الفائت.. ذلك أن الحب عندى هو أكسير الحياة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق