عندما تنظر إليها تراها نفحة من النبى إيليا الذى نفوه إلى الجبل الخامس ليتخلصوا منه فعاد إليهم بالرحمات، فأعاد الصبى إلى الحياة ودفع إلى الجسد بعمر جديد من الرب الواحد، فالتف حوله الجميع حتى من لعنوه، لعنات الشر لم تنه الفكرة فقد عادت وتمكنت لأنها صادقة مثل شمس فى سماء صافية، إنها الكرامة فى دار...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق