التقط الدكتور «بطرس غالى» فى إحدى رحلاته المكوكية إلى «أفريقيا»، عندما كان وزيرًا للدولة للشؤون الخارجية، «فيروسًا» فريدًا من نوعه شديدًا فى خطورته، وجرت محاولات لعلاجه فى «القاهرة» بما فى ذلك اللجوء إلى المراكز الطبية الأجنبية مثل وحدة «النمرو»، ولكن لأن «الفيروس» لم يكن مألوفًا فإن علاجه كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق