الاثنين، 15 فبراير 2016

عن الأطباء الذين لا يموتون من أجلنا!

لست متبجحًا كفاية لأرى فى يومياتى ما يستحق التسجيل ليكون عبرة لمن يعتبر! وأرى فى فئوية تقديم الذات «أنا صحفى» أو «أنا ضابط» سلوكًا قليل الحياء ومناقضًا لحلم الدولة الحديثة التى أتطلع إلى أن يلامسها أحفادى فى المستقبل البعيد إن شاء الله؛ لذلك فالواقعة التى أرويها هنا، عمرها أشهر، وما كنت...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق