الاثنين، 21 ديسمبر 2015

أمى عائشة حسين رفعت

هل حقاً غادرتنى أمى؟ من المؤكد أنها ذهبت قبل ساعات للشاطئ الآخر، إلا أنها لا تزال تعيش معى، كانت تسكن عينى وقلبى فصارت تسكن للأبد قلبى، كانت فجرا فأضحت ضوءا، كانت شمسا فتوهجت شعاعا، لم أعد بعد اليوم قادرا على أن أحضنها أو أسمع صوتها هذه هى الحقيقة، ولكن حضنها لا يزال يدفئ صدرى، وصوتها يومض فى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق