أعرف أننا، مهما تبجحنا بما نتخيل أننا نملكه من خفة دم وقدرة دائمة على الضحك والسخرية والتنكيت، فإننا كلنا أصبحنا فى أعماقنا حزانى وخائفين ومهمومين وموجوعين مهما كانت صرخاتنا عالية وضحكاتنا زاعقة.. ومثلما يضطر الإنسان أحيانا للجرى وراء أتوبيس أو قطار بدأ يتحرك مغادرا محطته.. نجرى كلنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق