بعد أن عاد حسنى مبارك من رحلة علاجه الشهيرة إلى ألمانيا، عام 2004، طلب بشار الأسد أن يزوره فى القاهرة، ليهنئه بسلامة العودة، وكان رد الرئاسة أنها سوف تحدد موعداً فى أقرب وقت ممكن. وبعدها بأيام، تلقت الرئاسة السورية اتصالاً من القائمين على أمر الرئاسة عندنا، وكان الاتصال يقول إن موعد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق