أتذكر خلال إقامتى الطويلة فى روما ومتابعتى لاتحاد الكرة الإيطالى الذى لم أسمع أن رئيسه أو أحد أعضائه قد انضم لحزب أو أعلن ترشحه فى أى انتخابات سياسية، رغم شهرتهم الواسعة وإنجازهم الذى حققوه بعد الفوز بمونديالى إسبانيا 1982، وألمانيا 2006، ونفس الشىء بالنسبة للاعبين، وعلى سبيل المثال باولو روسى،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق