بينما تقتل مارينا (الساحل الشمالى) بدم بارد ومع سبق الإصرار، تزرع مكعبات الأسمنت من جديد على طول الساحل الشمالى من سيدى عبدالرحمن إلى ما بعد مطروح، بسرعة وهمة وعشوائية، مارينا (هنا) ليست رمزا للأغنياء (لأنها لم تعد)، إنما استثمار دولة ومشروع وطنى يساوى بأسعار اليوم مائة وخمسين مليار جنيه على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق