للوهلة الأولى حينما وقع بصرى على هذه الصورة ظننته أحد أبناء المصطافين يلهو على الشاطئ، يتوسد الرمال ويلتحف ماء البحر، وأبواه يرقبانه من قريب أو بعيد.. ولكن سرعان ما تبدد وهمي وتملكتنى حالة من الفزع والهلع بعد أن قرأت ما تحت الصورة وعلمت أنها جثة أحد أطفال اللاجئين السوريين، وأن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق