الجمعة، 4 سبتمبر 2015

آلان وراغب

منذ أن شاهدت صورة الطفل السورى الملقى على الشاطئ وبعده صورة أخيه الملقاة أيضاً على الشاطئ وأنا أشعر بغصة فى قلبى لا تتوقف.. لا أريد أن يمر المقال دون أن أذكر حكاية الطفل واسمه هو وأخيه. لا أريد أن أكون مثل الباقين الذين يكتفون بوضع صور ويكتبون تعليقا.. أريد أن أسرد حكاية «آلان» وهذا هو اسمه كى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق