ليس هناك أخطر على الأمم من غياب العدل وإهدار القيم والافتقار إلى الخبرة وعدم تحمل المسؤولية وغيرها من الكوارث والمفاسد التى ابتليت بها مصر ولا تزال، وأدت لإصابة الغالبية خاصة من الشباب بالإحباط واليأس والعجز عن التمييز بين الحقيقى والمزيف بين المرفوض والمفروض، وليس أدل على ما أزعم من حكاية مريم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق