أنا من عشاق قصص «شريف رفعت» المهندس الذى يعيش فى المهجر. هذه القصة رائعة بحق وستعجبكم جدا. سألتنى المضيفة الحسناء عن بطاقتى وأرشدتنى لمقعدى بجوار النافذة. وضعت حقيبتى فى الخزانة العلوية المخصصة للمتاع وجلست أتأمل ما حولى. الطائرة شبه ممتلئة، المقعد بجوارى ما زال شاغرا، تمنيت أن تجلس به...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق