كل شىء فى الدنيا له وجهان. الحظر والمقاطعة الطويلة التى تمت على إيران. أعطتهم قفزة للأمام. لم يعد الوكيل التجارى هو أهم ما فى البلد. فلا وكيل دون استيراد. لجأوا إلى التصنيع. هذه المرة نكاد أن نقول من الإبرة إلى الصاروخ. من مجفف الشعر الكهربائى إلى السيارة. إلى المفاعل النووى. معظم سياراتهم تسير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق