ليس صفر مريم وحدها لكنه صفرنا جميعا، البلاد تُبنى على العدل والمواطنة وتساوى الحقوق، وأغلى الحقوق وأعظمها هو الحق فى التعليم، ووجود شاب متفوق أو فتاة متفوقة هو الكنز الذى تستثمر فيه الدول المحترمة أموالها، ومريم ملاك إحدى الفتيات- الكنز- التى آمنت بطريق العلم ومشت فيه بأمل ورجاء ليخيب رجاؤها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق