كلما راق مزاج البلد واعتدل، وكلما طلت الفرحة من الشباك، وزغرودة حلوة رنت فى بيتنا، وصرنا على بعد ساعات من فرح القناة، سألت الرئيس صانع الفرح، يا ريس خلى الشباب يفرحوا معانا ومعاك، ربنا يفرح قلبك، وقلب المصريين، آمين. ولادك فى السجون خلف القضبان حزانى، وأسرهم لا يكفكف لهم دمع، سيبك من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق