تمنيت لو كنت مأذوناً حتى أصالح مصر على تاريخها العظيم بعد طلاق استمر أكثر من ألفى عام! أريد الصلح لأن معرفة تاريخنا المصرى القديم سوف تثمر إعجاباً، والإعجاب يولد حباً، والحب يولد ولاءً وانتماءً، والولاء يولد عملاً وإنتاجاً، وهكذا تتقدم مصر! وهذا يؤكد مقولة فرانسيس باكون: لن تتقدم أوروبا حتى يكون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق