الخميس، 6 أغسطس 2015

المدرسة هل هى دار تربية أم حلبة سباق؟!

وصلتنى رسالة من دمياط بتوقيع صالح سعد، يستعرض فيها وجهة نظر لابد أن تُعقد من أجلها مائدة مستديرة لمناقشة كارثة مصر ومصيبتها المزمنة ألا وهى مأساة الدروس الخصوصية، أو ما يُطلق عليه ظاهرة الدرسجية، يقول صالح سعد فى رسالته: إنهم الدرسجية.. صداع الأسر المصرية وحكاية كل عام عن مدرسة لا رجاء...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق