من زمام الحديقة خرج.. من حدودها جرى.. من محيطها نسى أنه ملكها.. سيدها وتاج رأسها... لكن رغبته كانت أقوى... وشهوته كانت أعنف واحتياجه كان أشد، فوقع فريسة فى الفخ وفقد سيطرته على كبريائه وكرامته عندما استدرجه طبيب أسنان أمريكى مولع بهواية صيد الحيوان.. ذهب إلى زيمبابوى فى زيارة «لهوانج» حديقتها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق