عرفتنى «هيام» من قبل أن أعرفها. جلست بجوارى فى مقعد القطار المتجه إلى القاهرة. وعرفتها من نظرتها القديمة التى لاح فيها ظل خجول من الليالى الخالية. كنا نتقابل على درج البناية فتحيينى بالاحترام اللائق، لكنها لم تكن تعرف أننى أراقبها بحرص وأعرف كل شىء عنها. أعرف ارتباكها الخجول وأحلامها الرقيقة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق