لكل منا حلمه الخاص الذى يشقى به. أمنية مُشتهاة يود تحقيقها. علمتنى الأيام أن معظم أحزاننا تكون على أشياء تافهة لا تستحق الحزن أصلا. أشياء تافهة جعلناها كبيرة! أما المصائب الثقيلة الحقيقية، المصائب التى تقصم الظهر فعلا، فتهبط معها رحمة ترافقها. هذا ما يحدث على أرض الواقع، وكثيرا ما تجد المُبتلين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق