بدون تهويل هى ليست قناة وليست جديدة. وبدون تهوين هى ليست ترعة أو طشت أم وجدى. هى فى حقيقتها - بعيدا عن هذا وذاك - مجرد تفريعة رابعة سبقتها تفريعات ثلاث جرى حفرها فى عهد الرئيس مبارك. دون ضجيج أو صخب. وبلا تعبئة شعبية أو شحن إعلامى. والأهم من ذلك كله قد جرى دون احتفال أسطورى حتى وإن لم يكلف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق