برغم ضوضاء تقليل المتربصين أو تهويل المطبلين، وهما وجهان لعملة واحدة رديئة، يبقى أننا فى يوم مصرى كبير، كبير بحساب التقصى والمعرفة وخبرة المعايشة أيضا، فلقد عشت ستة أشهر كاملة، وبشكل يكاد يكون يوميا، أنطلق فى «لانش» بحرى بين بوغاز بورسعيد وآخر حدودها الجنوبية داخل المجرى الملاحى لقناة السويس، ثم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق