الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

إنت مصرى

كان، وما زال حفر قناة السويس «الأولى» مصدر وجع وألم للضمير المصرى، حيث كان الامتياز الذى منحه الوالى محمد سعيد لفرديناند ديليسبس عقد إذعان وصل إلى حدود الإذلال بالمعنى المباشر، حيث ألزم الحكومة المصرية بالتزامات غاية فى الإحجاف، تجاه ديليسبس، ولما حاول محمد سعيد التملص من بعض هذه الشروط تدخلت...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق