اندلعت احتجاجات أمناء الشرطة فى محافظة الشرقية وتصاعدت لدرجة حدوث مواجهة بين الأمناء المحتجين والأمن المركزى ثم هدأت الأزمة بعد تدخل قيادات وزارة الداخلية وتم ترحيل وتأجيل حل المشكلة لوقت لاحق لكن صاحب ذلك حملة إعلامية ضارية كان هدفها شيطنة أمناء الشرطة بشكل عام وشحن الناس بمشاعر الكراهية تجاههم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق