الاثنين، 31 أغسطس 2015

التحوّل

شىء فيه أثار شفقتى أكثر من المعتاد. كنت قد أصبحت الطبيب المعالج له بمحض الصدفة. كنت قد مررت لشأن ما على المستشفى الخاص التى كنت أعمل به وهناك شاهدته. رجل فى السبعينيات يكافح كى يتنفس. على وجهه ظُلمة وإحساس بدنو النهاية. كان وحيدا تماما ولا يرافقه أحد. ومن فرط النحس أن الاستشارى النوبتجى لم يكن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق