من الاتحاد القومى، إلى الاتحاد الاشتراكى، إلى حزب مصر، إلى الحزب الوطنى، كان المصريون، إلا قليلاً، منذ ما بعد ١٩٥٢، على موعد مع النظام، إحنا بتوع النظام الحاكم أياً كان هو، نترشح على قوائمه، نصفق لقادته، لا يهم إن كان هذا النظام حلواً أو مُرّاً، جمال عبدالناصر، أو أنور السادات، أو حسنى مبارك،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق