إذا كان من حق حسناوات لبنان والمتحاككين إليهم ومنتحلى الفيمينزم أن ينتقدوا «الذكر المصرى» الذى لا يرى كم هو قبيح، وإذا كان من حقهم أن يرجموا ذكوريته الفجة وقبحه لأنه حاول أن يتسلق شجرة الفاكهة المحرمة بقدمين متسختين وكرش متهدل، فمن حقنا كذكور يشملهم التعميم أن نرد ببعض التصحيح. الأسطورة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق