الثلاثاء، 7 يوليو 2015

جففوا منابع الإرهاب بالتنوير

من الصعب أن تكتب عن العقل في خضم هيستريا جماعية تعتقد أن الدم هو طريقها للخلاص. لا شك لدي في وطنية الخائفين على هيبة الدولة أو القلقين من قدرة جماعات العنف على الوصول إلى العمق، أو المرعوبين من مستقبل يشبه في ظلامه ما يجري في سوريا وليبيا والعراق. لكن الحكمة تقتضي ألا ننساق وراء ما نرغب في فعله، عوضا عما نرغب في إنجازه. الحكمة تقتضي أن نفكر فيما نريد أن نحققه ونكونه، لا أن ننساق وراء الذعر مما لا نرغب في أن نكون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق