«الاشتراكيون أنت إمامهم.. لولا دعاوى القوم والغلواء (المكابرة والادعاء) داويت متئدا وداووا طفرة.. وأخف من بعض الدواء الداء» (داويت بهدوء وتدرج- وهم داووا فجأة وبتسرع- كما رأى ما حدث بعد الثورة البلشفية فى روسيا). كان هذا شوقى فى مدح الرسول. ■ ■...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق