الأربعاء، 8 يوليو 2015

دروس خصوصية للجيل الروش فى ليالى قريش

هل سنظل نكتب لجيل الفيسبوك وتويتر بنفس اللغة القديمة؟.. هل سنظل نحكى التاريخ لهم عبر كتب التراث التى تحتاج إلى فك شفرة ألغازها اللغوية أو عبر الكتب الأكاديمية التى تحتاج إلى محلول مذيب يفكك الغراء والنشا والجبس الذى يسبب تلبكاً تاريخياً لجيل هات م الآخر الذى تعود على كتابة ما يجول بخاطره فى 140...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق