للمرة الثانية خلال هذا العام، يقدم الجيش حدثًا جللاً يعكس استعداده وقدرته وقوته على مواجهة أصعب المواقف والاحتمالات، كانت المرة الأولى خارج الحدود لرد الاعتبار والكرامة، بعد ذبح 21 مصريًا على ساحل المتوسط فى ليبيا، ويقول العارفون إن العملية لم تكن ضربة جوية فقط، بل صاحبتها حركة على الأرض لا تقل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق