بعد أن استعاد الرئيس السادات سيناء حربا وسلما، ساد السلام عليها وعلى أرض الوادى. غير أن انسحاب إسرائيل من سيناء إلى حدود مصر الدولية، تنفيذا لاتفاقية السلام بينها وبين مصر، لم يفلح فى إزالة الخوف من قلوب عدد كبير من المثقفين والمسؤولين.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق