لا أجد شيئا أنسب لليالى رمضان الأخيرة من الرقائق. وقصة اليوم رواها لنا الزاهد العابد «مالك بن دينار». قال: حُبس المطر فاستسقينا مرارا فلم نُسقَ. فانصرف الناس وبقيت بالمصلى. فلما أظلم الليل إذا بعبد أسود دقيق الساقين عظيم البطن فصلى. ثم رفع كفه إلى السماء فقال: «سيدى إلى متى ترد عبادك فيما لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق